تصريح صحفي حول الوضع في دولة مالي للناطق الرسمي باسم الحزب.
تابع شعبنا يوم أمس بأعلى درجات القلق التطورات الخطيرة في دولة مالي المجاورة. إن حزب البعث العربي الاشتراكي في القطر الموريتاني إذ يعرب عن تضامنه مع الشعب المالي الصديق في محنة انعدام الاستقرار في أوضاعه السياسية و ما يترتب عليها من غياب الأمن و تدهور الخدمات الاقتصادية العمومية ، فإنه يهيب بالنخب الوطنية المالية و بالمثقفين و صناع القرار في هذا البلد المسالم إلى مراجعة السياسة الموروثة عن المستعمر الفرنسي في منطقة أزواد، التي لم تنتج استقرارا سياسيا و لا رفاها اقتصاديا للشعب المالي. لقد أثبتت عقود من التاريخ السياسي المالي المضطرب دائما و الدموي في كثير من مراحله إلى ضرورة انتهاج مقاربة جديدة في مالي تقطع مع مقاربة العنف و القمع بحق سكان إقليم أزواد و الإنكار السياسي المستمر لمظالمهم المشروعة و معالجتها بواقعية في مستوياتها السياسية و الاقتصادية و الثقافية. كما يدعو الحزب جميع الدول و الشعوب في منطقة الساحل إلى الوقوف مع الشعب المالي في محنته و إلى مساعدته في استعادة استقراره و تسهيل آليات المصالحة بين أطراف الصراع على أسس وطنية عادلة تصون حقوق جميع مكونات هذا الشعب و تحفظ الدولة المالية من الانهيار الذي سيكون كارثيا على جميع شعوب المنطقة.
إبريل،2026
الناطق الرسمي باسم الحزب.
